#كسر_التحيز مع سندس توقير

يحمل اليوم العالمي للمرأة لهذا العام شعار “كسر التحيز”. نسأل زملائنا عما يعنيه هذا الشعار بالنسبة لهم.

ما هو اسمك وما هو دورك المنوطة به في شركة “يلو دور إنيرجي”؟ اسمي سندس تقير، أنا المستشارة القانونية لشركة يلو دور إنيرجي في دولة باكستان. انضممت إلى الشركة مؤخرًا وأعمل بشكل وثيق مع الإدارات الأخرى لتقديم الاستشارات القانونية بشأن مشاريعنا.

ماذا يعني “كسر التحيُّز” بالنسبة لكِ من حيث المساواة بين الجنسين؟ بالنسبة لي، “كسر التحيز” يعني الشمولية. أعتقد أن الطريقة الحقيقية لتمكين المرأة تكون من خلال خلق بيئة يمكن للجميع فيها، ذكرًا كان أم أنثى، أن ينمو ويحقق النجاح. من خلال تجاربي وخبراتي السابقة، تعلمتُ أن التحيّز على أساس الجنس يمكن أن يتسبب في أن يكون للمرأة “عقلية جامدة”، وهو ما يمكن أن يعيق قدرة الفرد على التعلم والنمو وإيمانه بذلك.

ما هي الصور النمطية الجنسانية التي واجهتِها في حياتك المهنية؟ وما مدى تأثيرها عليكِ؟ خلال مراجعة الأداء مع أحد أصحاب العمل الذين عملتُ لديهم في السابق، سُئلتُ عما إذا كنت أخطط للزواج في المستقبل القريب، وعن مدى تأثير ذلك على التزامي في عملي. اعترف صاحب العمل أنهم لم يسألوا زملائي الذكور نفس السؤال، لأن الرجل بالنسبة لهم هو من يُعيل الأسرة.

ما مدى تأثير هذا عليّ؟ أعتقد أنه كلما كانت بيئة عملك أكثر صعوبة ومليئة بالتحديات، زادت احتمالية نموك. لقد تجاوزتُ التعليقات السلبية التي تلقيتُها والتمستُ الدعم من زملائي والموجّهين الذين آمنوا بقدرتي على النمو كفرد.

كيف تصفين ثقافة “يلو دور إنيرجي” فيما يتعلق بالمرأة في مكان العمل؟ الثقافة في يلو دور إنيرجي مشجّعة وداعمة للغاية. أنا فخورة جدًا بكوني جزءًا من فريق قانوني مؤلَّف من النساء بالكامل وبكوني أتلقي التوجيهات من قيادات نسائية قوية.

ما هي النصيحة التي تقدمينها للمرأة التي تسعى إلى التطور في حياتها المهنية؟ عندما تغيّرين الطريقة التي تنظرين بها إلى الأشياء، تتغير الأشياء التي تنظرين إليها. ضعي في اعتبارك أن آراء الناس عادة ما تكون انعكاسًا لأنفسهم. فالأمر متروك لكِ إما أن تأخذي بآرائهم أو تتركيها. كوني منفتحة على خوض التحديات ولا تدعي التعليقات السلبية تعرقل طموحكِ في النمو. View Full Press Release (PDF)

راسلنا