#كسر_التحيز مع رينسي جاكوب

يحمل اليوم العالمي للمرأة لهذا العام شعار “كسر التحيز”. نسأل زملائنا عما يعنيه هذا الشعار بالنسبة لهم.

ما هو اسمك وما هو دورك المنوطة به في شركة “يلو دور إنيرجي”؟ اسمي رينسي جاكوب وأعمل كمديرة أولى للمشتريات في يلو دور إنيرجي. لقد أصبحتُ جزءًا من فريق يلو دور إنيرجي منذ عام 2017. ويتمثل دوري في تحديد البائعين الرئيسيين ووضع الاستراتيجيات والتفاوض من أجل الظفر بالصفقات الأكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة. أحقّق ذلك من خلال خفض التكاليف وضمان الجودة، مع الالتزام بمعايير وسياسات وإجراءات المؤسسة.

ماذا يعني “كسر التحيُّز” بالنسبة لكِ من حيث المساواة بين الجنسين؟ بغض النظر عن جنسنا، نحن جميعًا وُلدنا بصفات فريدة وجميعنا مختلفون من حيث المهارات والمواهب والقدرات. ولا ينبغي أن يكون جنسك هو المؤشر الذي يحدّد قدراتك أو تفضيلاتك كما نتعلم. بدلاً من التقسيم أو إنشاء حصص للنساء، نحتاج إلى أن يكون الأشخاص الموجودون في السلطة أكثر شمولاً وتركيزاً على خلق بيئة حاضنة للجميع دون تفرقة. يجب أن يكونوا أكثر انفتاحًا على تغيُّر الأزمنة، وأن يوفروا الفرص للأفراد بناءً على مهاراتهم ومواهبهم وقدراتهم، وليس بناءً على جنسهم.

لن يتم حل هذه المشكلة من خلال توظيف المزيد من النساء في مؤسسة ما، ولكن من خلال دعم ثقافة تعزّز من فكرة أن النساء يتمتعن بالقدرات ولديهنّ مقوّمات التفوق شأنهنّ في ذلك شأن الرجال، ثقافة تعزّز دائمًا تقدير المرأة والاعتراف بقيمتها. بالنسبة لي، هكذا يكون “كسر التحيّز”.

ما هي الصور النمطية الجنسانية التي واجهتِها في حياتك المهنية؟ وما مدى تأثيرها عليكِ؟ لقد خضت معارك قاسية كان من الصعب التعامل معها عندما كان الأمر متعلقًا بالموازنة بين عملي وحياتي الشخصية. في الماضي، عملتُ لدى أصحاب عمل لم يعترفوا أبدًا بقيمتي أو بالتزاماتي الشخصية وطلبوا مني العمل لساعات أطول.

ولم يكن تقييمي يقتصر على جودة عملي فحسب، بل كان يتم تقييمي بناءً على الساعات الطويلة التي كان عليّ أن أقضيها في العمل، وعطلات نهاية الأسبوع والوقت العائلي الذي كان يمكنني التضحية بها من أجل العمل.

أشعر بالسعادة أنني اليوم أعمل مع مؤسسة تقدّر الموازنة بين العمل والحياة وتدرك أن الأمر لا يتعلق بعدد الساعات التي يقضيها الفرد، بل يتعلق أكثر بالنتائج التي يحققها.

كيف تصفين ثقافة “يلو دور إنيرجي” فيما يتعلق بالمرأة في مكان العمل؟ أشعر بالامتنان لأن ثقافة العمل في يلو دور إنيرجي تتسم بروح داعمة وتعاونية، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الجنسية.في يلو دور إنيرجي، نقدّر الأفراد بناءً على ما يتمتعون به من مهارات. عندما انضممت إلى يلو دور إنيرجي في البداية، كان كل ما طلبته هو الحصول على فرصة وكان ذلك مصحوبًا بحماس شديد. يثبت تنامي عدد الزميلات وجودة الأداء لدينا أننا نؤمن بقدرة المرأة على التفوق. أود القول أن هذا واضح تمامًا.

ما هي النصيحة التي تقدمينها للمرأة التي تسعى إلى التطور في حياتها المهنية؟ هناك فكرة عامة راسخة مفادها أنكِ كامرأة لا يمكنكِ الارتقاء بعيدًا في السّلم الوظيفي إذا كانت لديك التزامات شخصية. نتيجة لذلك، ينتهي الأمر بمعظم النساء بالتضحية بحياتهن المهنية من أجل العناية بشؤون الأسرة. هذه هي المنطقة الذي نطلب فيها التغيير!

إذا ما كنتِ عضوًا في فريق عمل، فيجب أن تتحلي بالقدرة الكافية على الانخراط في العمل بشكل كامل لتكوني منتِجة وفعالة. قد يعني هذا وجود نظام دعم في المنزل، لذلك لا يلزمك استهلاك الكثير من الطاقة في التعامل مع الشؤون اليومية، بحيث يمكن إدارة الحياة العملية والأسرية جيدًا في نفس الوقت.

بلا شك، قد تضطرين إلى تقديم الكثير من التضحيات على طول الطريق، ولكن يجب أن يكون جهدًا جماعيًا كعائلة بدلاً من الاضطرار إلى تحمُّل ذلك بمفردك. تحتاجين أيضًا إلى البحث عن القادة وأصحاب العمل المهتمّين بنجاحك والعمل معهم. من المهم أن يعترفوا بقيمتك وأن يوفروا لك بيئة حاضنة تشجعكِ على حسن الأداء.

أخيرًا، لا تستسلمي أبدًا للتحديات بسهولة واعملي دائمًا بجد مع التحلّي بروح التفاؤل والشعور بالمسؤولية! View Full Press Release (PDF)

راسلنا